الجمعة، 7 يناير 2011

الصعب والمستحيل


مــااصعب أن تبتسم ودموعك على وشك الانهمار

مــااصعب أن تضحك وداخلك جرح يصرخ

مــااصعب أن تحب شخص لا يعلم بحبك

مــااصعب أن تشتـاق لشخص وهوا يخونك في غيابك

مــااصعب أن تحب شخص رغم كل مافعله بك

مــااصعب أن تحـاول نسيان من أحببته منذ الصغر

مــااصعب أن تندم وقد فات الأوان

مــااصعب أن تبني الأمل على شيء مجهول

مــااصعب أن يقســى عليـك القدر

مــااصعب أن تحب شخص ويأتي القدر بكل سهوله ويفرق بينكم

مــااصعب أن ترى كل أحلامك تتحطم أمام عينك 



مــااصعب أن تفقد شخص كـان هو كل أحلامك

مــااصعب أن تتمنـى المــوت من شدة ماتحس به من ألم

مــااصعب أن يأتيك خبر مـوت من هو حياتك

مــااصعب أن يجبرك الزمن علـى شيء لم تكن تتصور فعلــه في حياتك

بحر الأمل

يكبربحرالأمل بقوه الأمل...!!



... حتى وإن عظم ..؟؟

محيط اليـــآس بدواخلـنــآ وتملك أحاسيسنـــآ .. 





بعنفوان الألم تتجلى شظايـــآ زجـاج الأمس المتكسر


على انهاره 
وتطفو بهـــآ اوراق الوعود .. 
وتسقط اوراق الوفى بقعرها وان بعدت اميـــآل ..
وتنقـــآد دموع الشوق وتجرف صمـت الحـجر معهـــآ ..


وتبلــغ الـعوآطف قمه الألم في عنفوانـهــآ ..

الأحد، 19 ديسمبر 2010

الأمل: الصفحة الرئيسية

الأمل: الصفحة الرئيسية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما يزرع الامل ......... بكذبه
تستطيع ان تحيا ميتااااااا .. متى شئت ...
وتستطيع الموت ... حياااااا .. متى اردت ..

كل ما عليك .. ان تفهم نفسك .. وتتفهمهااا جيدااااااا ..
عندهااا .. تتعرف على تطلعاتهاااا .. وامنياتهااا .. وحدودهااااااا ..
كذلك .. بامكانك .. تلمس احتياجاتهااا .. وسماع انينهاااااا ..
باختصار ..
عليك ان تصغي .. الى .. صوت الحياة بداخلك ..

الحياة ..
نستطيع التخطيط لهاااا ... ورسم معالم العيش على ارضهااااا ..
ولكن ...

تلك الظروف المفاجئه ... والتي تقذف بهااا تلك الحياه ...
فجأة .. في طريقناااا .. وتجبرنااا على قبولهاااا ..
باختلاف درجات قسوتهااا .. وقوة تأثيرهااا على مستقبلناااا ..
كيف .. يمكننا التعامل معهاااا .. ؟!!!

في احيان كثيره .. يكون هناك .. صوت خافت ..
لنقاش متصاعد .. بين الواحد منا .. وبين اعماقه ..
يحاول فيهااا جاداااااا .. ان يخفي معهاااا كل ملامحه ...
رغم معرفته مسبقاااا .. بانكشاف كل اوراقه ... حتى المستقبليه منهاااا ..

لذا .. سيكون هناك ..
نوع من التحدي .. بين كل مناااا .. وبين نفسه ...
يكون به الشخص منااا .. قادرااا على كسبه .. في كل مره ..
مهما كانت نسبة الخساره .. في ذلك التحدي ..
لوجود نقطة بيضاء .. لايراهاااا .. الا من اراد رؤيتهاااا ..

ومعنى ذلك ..
ان تلك النقطه .. تبقى لنااا مساحات اكبر ..
من فرص التفوق .. على النفس اولاااا ..
ومن ثم .. على قوة وحجم .. ما يحدث لنااا ..

احبتي .. باختصار اكبر .
يستطيع كلااااا منا .. زراعة الامل ... ولو بكذبه
رغم علمه .. بتقلص نسب النجاح .. في مواجهته تلك .. مع الذات
يساعده في ذلك .. بصيص الامل .. الذي لا يعلم مصدره عادة ..

هناك .. عندما لا يكون اليأس .. مرافقاااا للحياه ..
ولا .. يكون القنوط .. من رحمة الخالق ... من صفاتناااا ..
تكون الحياه .. ولو كنا اموات ..
خلف قسوة الظروف ..

عندما نعلم اننا نعيش اليوم ..
ونوقن ان الغد .. سيأتي ..
ونؤمن .. بقدرة الخالق جلا وعلااا ..
عندهااااااااااااااا ..
سندفن اليأس ...
ونزرع الامل ..
ولو ... بكذبه ..
عندما يزرع الامل ......... بكذبه
تستطيع ان تحيا ميتااااااا .. متى شئت ...
وتستطيع الموت ... حياااااا .. متى اردت ..

كل ما عليك .. ان تفهم نفسك .. وتتفهمهااا جيدااااااا ..
عندهااا .. تتعرف على تطلعاتهاااا .. وامنياتهااا .. وحدودهااااااا ..
كذلك .. بامكانك .. تلمس احتياجاتهااا .. وسماع انينهاااااا ..
باختصار ..
عليك ان تصغي .. الى .. صوت الحياة بداخلك ..

الحياة ..
نستطيع التخطيط لهاااا ... ورسم معالم العيش على ارضهااااا ..
ولكن ...

تلك الظروف المفاجئه ... والتي تقذف بهااا تلك الحياه ...
فجأة .. في طريقناااا .. وتجبرنااا على قبولهاااا ..
باختلاف درجات قسوتهااا .. وقوة تأثيرهااا على مستقبلناااا ..
كيف .. يمكننا التعامل معهاااا .. ؟!!!

في احيان كثيره .. يكون هناك .. صوت خافت ..
لنقاش متصاعد .. بين الواحد منا .. وبين اعماقه ..
يحاول فيهااا جاداااااا .. ان يخفي معهاااا كل ملامحه ...
رغم معرفته مسبقاااا .. بانكشاف كل اوراقه ... حتى المستقبليه منهاااا ..

لذا .. سيكون هناك ..
نوع من التحدي .. بين كل مناااا .. وبين نفسه ...
يكون به الشخص منااا .. قادرااا على كسبه .. في كل مره ..
مهما كانت نسبة الخساره .. في ذلك التحدي ..
لوجود نقطة بيضاء .. لايراهاااا .. الا من اراد رؤيتهاااا ..

ومعنى ذلك ..
ان تلك النقطه .. تبقى لنااا مساحات اكبر ..
من فرص التفوق .. على النفس اولاااا ..
ومن ثم .. على قوة وحجم .. ما يحدث لنااا ..

احبتي .. باختصار اكبر .
يستطيع كلااااا منا .. زراعة الامل ... ولو بكذبه
رغم علمه .. بتقلص نسب النجاح .. في مواجهته تلك .. مع الذات
يساعده في ذلك .. بصيص الامل .. الذي لا يعلم مصدره عادة ..

هناك .. عندما لا يكون اليأس .. مرافقاااا للحياه ..
ولا .. يكون القنوط .. من رحمة الخالق ... من صفاتناااا ..
تكون الحياه .. ولو كنا اموات ..
خلف قسوة الظروف ..

عندما نعلم اننا نعيش اليوم ..
ونوقن ان الغد .. سيأتي ..
ونؤمن .. بقدرة الخالق جلا وعلااا ..
عندهااااااااااااااا ..
سندفن اليأس ...
ونزرع الامل ..
ولو ... بكلمة أمل ..

رسالة من طاب الخاطر


بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد
في زمن كثرت فيه الملهيات والمغريات وأثير كثير من الشهوات والشبهات وغفل المسلمون والمسلمات عن طلب العلم الشرعي فإن من الواجب علينا أن نبين أهمية تعلم ما يجب تعلمه من أمور الدين والعبادات والمعاملات على ضوء ما جاء به الشارع الحكيم وبيّنها خير المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .. ونريد في هذه الدروس المختصرة أن نبين فيه بعض أحكام العبادات مثل الطهارة والمسح على الخفين وبعض أذكار الصلاة وسننها وواجباتها والجمع والقصر وبعض الدروس في العقيدة .. وهو جهد مقل من أخوكم في الله أرجو من الله قبوله . وقد اعتمدت في هذه الدروس على كُتب لمشائخ نثق بهم وبعلمهم وعلى رأسهم شيخنا ابن باز رحمه الله و الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ومن هذه الكتب :
·       كتاب الشرح الممتع للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
·       فتاوى الجنة الدائمة وفتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى والشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
·       صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
·       مذكرة ( القول الراجح ) للشيخ خالد الصقعبي حفظه الله
·       مذكرة ( العقيدة والمذاهب المعاصرة ) للشيخ فهد الفايز حفظه الله
·       بعض المطويات المنشورة من ( دار القاسم للنشر ) لبعض أهل العلم
وبما أن هذه الدروس لاقت ولله الحمد والمنة والفضل قبول من البعض في داخل البلاد وخارجها فقد رأى البعض جمعها ونشرها لعل الله أن ينفع بها . فنرجو من الله أولاً قبولها ومنكم ثانياً الاهتمام بها لعلنا ندخل في قوله تعالى ( فَبَشِّرْ عِبَادِي الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ).. وكُل ما نرجوه من هذه الدروس العلم النافع والعمل الصالح  وأن يُقال لنا ( قوموا مغفوراً لكم ) ولا تحتاجون أبداً للتذكير بثواب وأجر ( الذكر ) .. وقد عرضت هذه الدروس على بعض أهل العلم وقد استحسنوها وأشاروا علي بنشرها بعد أخذ الملاحظات منهم والتوجيهات .. ونرجو من الله أن يكون هذا العمل وجمع المعلومات والتعليم وطلب العلم خالصاً لوجهه الكريم .. وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يجعل عملنا حجة لنا لا علينا..وأن يجزي من ساعدني على تخريجها وطباعتها خير الجزاء .. وأن يجعلنا من الذاكرين الشاكرين اللهم آمين .. هذا والله تعالى أعلم وأجل والله ولي التوفيق ولله الحمد من قبل 
                                                                                                                                                          
 
جمع وترتيب أخوكم ومحبكم في الله
 
 
طاب الخاطر
 
 
 
جميع الدروس تجدونها على هذا الرابط


تجد الكتاب في الملف المرفق أو أضغط على الصورة أو تفضل هنا

السبت، 18 ديسمبر 2010

قيل فى الكذب والكذابين



إن الذي يكذب كذبة لن ينسى ضخامة المجهود الذي يقوم به حين يرغم نفسه على اختراع عشرين كذبة أخرى لتسند الكذبة الأولى
سؤال ربما يخطر على بال أحدنا وهو يرى أناسا جبلوا على الكذب … الكبير منهم والصغير دونما احترام لعقل المستمع … وأنت أحيانا تجد الزوج يكذب على الزوجة والابن على الأب والبائع على المشتري والمحبوب على محبوبته … الى آخر القائمة… ويقول أحد أمثالنا العربية:"الكذب ملح الرجال" وهو مثل متخلف لأنه يجعل من الكذب قيمة وميزة كبيرة يتحلى بها الرجال … وقد استخدم "غوبلز" وزير إعلام هتلر هذا "المثل،النظرية" بشكل مفرط في حرب البروباغندا ضد أعداء ألمانيا حيث كان يقول: 

لكن حبل الكذب قصير كما يقول مثل آخر والناس المجبولون على الصدق يتمسكون بمقولة:"إذا كان الكذب ينجي فالصدق أنجى"… وهناك من يخدع الناس بمعسول كلامهم حتى لتظن انهم ملائكة وعندما تقارن القول بالفعل تكتشف كم كنت غبيا… وإذا ما كنت ضحية للكذب فإن الملوم ليس الكاذب وإنما أنت لكونك صدقته وسمحت له باستغفالك … وتكون قد اقترفت جريمة في حق نفسك إذا ما آمنت لإنسان ثبت لك قبلا انه كاذب … فالحديث يقول: 

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

الفرج بعد الشدة





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




الفرج بعد الشدة





زواج الفقير ، الدميم ، الضرير



يقول شاب : كان رجل من قرابتي من حفظة القرآن ، وكان قصيرا دميما وكفيف البصر. وكنا نحبه ونحن صغار ، أذكر في يوم من الأيام قال لي : يا ولدي "وكان عمري في ذاك الوقت ستة عشر سنة أو سبع عشر سنة"  لماذا لا تتزوج ؟ .

فقلت : حتى ييسر الله .. يعني الأمور المادية .  
قال : يا ولدي أصدق مع الله واقرع باب الله وأبشر بالفرج .
ثم قال لي : اجلس يا ولدي أحدثك بما جرى عليّ ، لقد عشت فقيراً ووالدي فقيراً وأمي فقيرة ونحن فقراء غاية الفقر ، وكنت منذ أن ولدت أعمى دميماً ( أي سيء الخِلْقة ) قصيراً فقيراً .. وكل الصفات التي تحبها النساء ليس مني فيها شيء .


يقول : فكنت مشتاقًا للزواج غاية الشوق ، ولكن إلى الله المشتكى حيث إنني بتلك الحال التي تحول بيني وبين الزواج ! ، فجئت إلى والدي ثم قلت : يا والدي إنني أريد الزواج ، فَضَحِك والدي وهو يريد مني بضحكه أن أيأس حتى لا تتعلق نفسي بالزواج !! ، ثم قال : هل أنت مجنون ؟! ، مَنِ الذي سيزوجك ...؟!!!

أولاً : أنك أعمى ، وثانياً : نحن فقراء.
الحقيقة أن والدي صدمني بجوابه وإلى الله المشتكي ... ولما بلغ عمري قرابةً أربع وعشرينأو خمس وعشرين ذهبت إلى والدتي أشكو لها الحال لعلها أن تنقل إلى والدي مرة أخرىوكدت أن أبكي عندها ، فإذا بها تقول: يا ولدي تتزوج أنت فاقد عقلك؟!!.. الزوجة من أين الدراهم وكما ترى نحن بحاجة في المعيشة ماذا نعمل وأهل الديون يطالبوننا صباح ومساء .


يقول: ليله من الليالي قلت أين أنا من ربي أرحم الراحمين أنكسر أمام أمي وأبي وهم عجزه لا يستطيعون شيئاً ولا أقرع باب حبيبي وإلهي القادر المقتدر يقول: صليت في آخر الليل كعادته فرفع يديه إلى الله  عز وجل ، يقول : فقلت إلهي يقول من جملة دعائي " إلهي يقولون : أننيفقير ، وأنت الذي أفقرتني ؛ ويقولون : أنني أعمى ، وأنت الذي أخذت بصري ؛ ويقولون : أنني ذميم ، وأنت الذي خلقتنـي ؛ إلهي وسيدي ومولاي لا إله إلا أنت تعلم ما في نفسي من وازع إلى الزواج وليس لي حيلةٌ ولا سبيل .. اعتذرني أبي لعجزه وأمي لعجزها ، اللهم إنهم عاجزون ، وأنا أعذرهم لعجزهم ، وأنت الكريم الذي لا تعجز .. إلهي نظرةً من نظراتك يا أكرم من دُعي .. يا أرحم الراحمين .. قيَـِّض لي زواجاً مباركاً صالحاً طيباً عاجلاً تريح به قلبي وتجمع به شملي". أدعو وعيناي تبكيان ، وقلبي منكسر بين يدي الله .


قال جلَّ وعلا : { أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرْضِ آإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ } .[ النمل : 62 ]


يقول : ونعَسْت ونمت بعدها ، فلمَّا نمت رأيتُ في المنام أنني في مكانٍ حارٍّ كأنها لَهَبُ نارٍ ... وبعد قليل ، فإذا بخيمةٍ نزلت عليّ من السماء ، خيمة لا نظير لها في جمالها وحسنها ، حتى نزَلَت فوقي ، وغطتني وحدَثَ معها من البرودة شيءٌ لا أستطيع أن أصفه من شدة ما فيه من الأنس ، حتى استيقظت من شدة البرد بعد الحر الشديد ، فاستيقظت وأنا مسرور بهذه الرؤيا .


من صباحه ذهَبَ إلى عالم من العلماء معبـِّرٍ للرؤيا ؛ فقال له : يا شيخ رأيتُ في النوم البارحةكذا وكذا ، قال الشيخ : يا ولدي أنت متزوج وإلاّ لم تتزوج ؟

فقال له : لا واللهِ ما تزوجت .
قال : لماذا لم تتزوج ؟! ، قال : واللهِ يا شيخ كما ترى واقعي رجل عاجز أعمى وفقير .. والأمور كذا وكذا .
 قال: يا ولدي البارحة هل طرقتَ بابَ ربِّك ؟!
يقول : فقلت : نعم لقد طرقتُ بابَ ربي وجزمت وعزمت .
فقال الشيخ : اذهب يا ولدي وانظر أطيبَ بنتٍ في خاطرك واخطبها، فإن الباب مفتوح لك ، خذ أطيب ما في نفسك ، ولا تذهب تتدانى وتقول : أنا أعمى سأبحث عن عمياء مثلي .. وإلا كذا وإلا كذا ، بل أنظر أطيب بنت فإن الباب مفتوح لك .

يقول : ففكرتُ في نفسي ، ولاَ واللهِ ما في نفسي مثل فلانة ، وهي معروفة عندهم بالجمال وطيب الأصل والأهل ، فجئت إلى والدي فقلت : لعلك تذهب يا والدي إليهم فتخطب لي منهم هذه البنت ، يقول : ففعل والدي معي أشد من الأولى حيث رفض رفضاً قاطعاً نظراً لظروفي الخـَلْقِية والمادية السيئة لاسيما وان من أريد أن أخطُبَها هي من أجملِ بناتِ البلد إن لم تكن هيالأجمل ! ، فذهبت بنفسي ، ودخلت على أهل البنت وسلمت عليهم ، يقول فقلت لوالدها : أنا أريد فلانة ، قال : تريد فلانة ؟! ، فقلت : نعم ، فقال : أهلاً واللهِ وسهلاً فيك يا ابنَ فُلاَنٍ ، ومرحباً فيك مِنْ حاملٍ للقرآن .. واللهِ يا ولدي لا نجِد أطيبَ منك ، لكن أرجو أن تقتنع البنت .


ثم ذهَبَ للبنت ودخل عليها وقال : يا بنتي فلانة .. هذا فلانٌ ، صحيحٌ أنه أعمى لكنه مفتِّحٌ بالقرآن .. معه كتاب الله عز وجل في صدره ، فإنْ رأيتِ زواجَه منكِ فتوكلي على الله . فقالت البنت : ليس بعدك شيء يا والدي ، توكلنا على الله .. وخلال أسبوع فقط يتزوجها بتوفيق الله وتيسيره ، والحمد لله رب العالمين .



منقولة
 وذكر أن المصدر من كتاب
 17 قصة مؤثرة من واقع الحياة